يعني إيه تجربة اجتماعية؟ اعرف أشهر 6 تجارب في التاريخ
Published date: 30/10/2018

الفترة اللي فاتت، انشغلت السوشيال ميديا بتجربة سارة أبو الخير مع ناسا، واللي فبركت فيها صور بالفوتوشوب كمحادثات بينها وبين "ناسا" و"سبيس إكس" وغيرهم من الشركات المعروفة، وقالت إنها تجربة اجتماعية عن انتشار الأخبار المزيفة، لكن يعني إيه تجربة اجتماعية أصلا؟
التجربة الاجتماعية هي تجربة بتضم متطوعين بشريين وهدفها في الغالب بيكون تقصي الحقايق عن سلوك مجموعة من الأشخاص لما يتحطوا تحت ظروف او تأثيرات معينة، يعني مثلا لو عملوا تجربة على مصل أو لقاح معين ممكن يستخدموا التجربة دي عشان يعرفوا عدد الأجسام المضادة عند المتطوعين البشريين، لكن عشان تتحول تجربة المصل دي لتجربة اجتماعية فهيقيموا تأثير اللقاح ده أو المصل على الأسرة والأصدقاء، التجربة الاجتماعية بتتم عشان يعرفوا يقدروا يلاحظوا السلوك البشري في المواقف الاجتماعية غير المعتادة، وللأسف بعض التجارب الاجتماعية بتكون مخالفة للأخلاق زي تجربة اختبار ملجرام أو اختبار سجن ستانفورد لأنها كانت تجارب ضارة من الناحية النفسية والبدنية.
وعموما.. التجارب الاجتماعية من ساعة ما بدأت وهي حواليها جدل وتحفظات أخلاقية كبيرة، لأنها أحيانا بتورط مجموعات من البشر في ظروف معينة لاختبار ردود أفعالهم من غير ما موافقتهم.
من التجارب الاجتماعية المشهورة في التاريخ:
1- تجربة العروسة اللعبة "بوبو"
التجربة دي أثبتت إن العنف اللي الأطفال ممكن يتفرجوا عليه في التلفزيون ممكن يأثر عليهم وأثبتوا ده عن طريق تجربة العروسة "بوبو" اللي تمت في أول الستينات وكانت عبارة عن إنهم بيفرجوا بعض الأطفال على فيديوهات فيها شخص بيضرب العروسة، وبيلاحظوا بعد كده إن سلوك الأطفال دول بقى عدواني أكتر.
2- تجربة سجن ستانفورد
اتعملت في السبعينات من دكتور نفسي قسم المرضى لمسجونين وسجانين، المفروض كانت مدة التجربة شهر لكنها ماكملتش أكتر من 6 أيام عشان بدأوا يلاحظوا على اللي لعبوا دور السجانين إنهم بقي مؤذين أكتر، وساديين، ولاحظوا على المسجونين القلق والاكتئاب، فكانت تجربة اجتماعية خطيرة وغير إنسانية.
3- تجربة Asch:
هتعمل إيه لو عرفت إنك الوحيد اللي على حق لكن المشكلة إن مفيش حد متفق معاك في الرأي؟، عملوا تجربة اجتماعية على مجموعة من الناس في منهم كتير اختاروا الاختيار الغلط، لكن بعد ما اختاروا الاختيار الغلط لقوا إن ناس كتير بتقلدهم، واللي اختاروا الاختيار الصح اتشافوا إن هما الغلط.
4- تجربة ميلجرام:
بعد محاكمة أدولف أيخمان في جرائم الحرب اللي حصلت في الحرب العالمية التانية، عالم النفس ستانلي ميلجرام كان عايز يعرف ليه الناس بتطيع ناس تانية، لإن هل ده منطقي إن أيخمان وأتباعه يبقوا بيعملوا كده لمجرد إنهم بيطيعوا الأوامر بس؟، التجربة الاجتماعية دي أظهرت إن الناس أكتر طاعة من ما ممكن أي حد يصدق أصلا، لكن الدراسة نفسها كانت مخالفة للأخلاق لأنها كانت بتسبب للمشاركين في التجربة ضيق تنفس.
5- تجربة لي روز:
سنة 1977، دكتور علم نفس في جامعة "ستانفورد" اسمه لي روز، عمل تجربة اجتماعية عن الاعتقاد الخاطئ عند الناس اللي بيخليهم يتوهموا إن بقية البشر بيفكروا زيهم، وعندهم نفس المعتقدات والتفضيلات، في الجزء الأول من التجربة طلبوا من المشاركين إنهم يقروا مشكلة ويختاروا الطريقة اللي هيحلوها بيها، وبعد ما يقولوا الحل، يتوقعوا الطرق اللي هيستخدمها باقي المشاركين في حل المشكلة، ويوصفوا كل الصفات المتوقعة لكل شخصية من الشخصيات اللي هتختار كل طريقة لحل المشكلة، واللي أظهرته التجربة إن معظم الناس هيتعقدوا إن الآخرين أو باقي المشاركين في التجربة هيختاروا نفس الاختيارات أو الحلول اللي هما اختاروها بنفسهم، بمعنى إن كل واحد شايف إن اختياره صح وأكيد الناس التانية اختارت زيه، والملاحظة التانية اللي خرجوا بيها من التجربة دي، هي إن لما طلبوا من الناس تقول وصف للشخصية اللي هتختار كل إجابة، كان وصفهم سلبي للأشخاص.
6- دراسة جامعة هارفارد:
سنة 1999 سايمونز وشابريس عملوا اختبار توعية مشهور في جامعة هارفارد، وطلبوا من المشاركين إنهم يتفرجوا على فيديو لماتش كورة سلة ويتابعوا تمريرات الكرة ويحسبوا عدد التمريرات، وفجأة طلع واحد لابس لبس غوريلا في وسط الماتش، وده اللي ناس كتير ماخدتش بالها منه، وده أثبت إن ناس كتير بتدعي فكرة إنهم بياخدوا بالهم من كل حاجة أو إنهم متعددين المهام، وإن الشخص لما بيتطلب منه يركز في حاجة مابيقدرش ياخد باله غير منها بس وممكن يفوت حاجات مهمة تانية بتحصل.
آخر نوع من التجارب الاجتماعية ظهرت هي التجارب اللي بتحصل عن طريق السوشيال ميديا زي اللي بيحصل في الفيديو ده.
واللي حصل في الفيديو، إن واحد دخل على "اللوكيشن" اللي هو فيه وبدأ يشوف "أكونتس" الناس اللي موجودين في المكان ده ويعرف عنهم معلومات، واتكلم معاهم وفاجئهم إنه عارف المعلومات دي، اللي مش عارفين إنها متاحة ومعروفة لأي حد، وعرفهم في الآخر إنها مجرد تجربة اجتماعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق