المخدرات الصوتية إدمان خطير لا يمكن وصفه، ما هي؟ وكيف نعالج مدمنيها؟:
أصدرت ولاية أوكلاهوما الأمريكية تحذير رسمي بشأن المخدرات الصوتية الزاحفة بقوة، وواصل الأطفال نشر مقاطع فيديو YouTube يفترض أنها أثناء نشوتهم مع الاستماع إلى تلك المقاطع الصوتية، على موقع iDoser -الذي يروِّج لتلك المخدرات- هناك مُراجعات تم نشرها من قبل مُستخدمي منتجاتهم الصوتية مُدعيين أنهم يرون “ألوان مُبهرة” وتعليقات مثل “إنها أفضل رحلة في حياتي”، وسواء كانت التأثيرات على الدماغ تسبب في الواقع مُستوى من النشوة أم لا؛ لكن تأثير الاقتراح فعال للغاية.
يمكن القول أن المخدرات الصوتية عبارة عن جرعات مُصغرة من الملفات الصوتية وأحياناً تأتي في بعض الأوقات مع أشكال بصرية وألوان تتحرك وتتغير وفق مُعدَّل مدروس، لخداع الدماغ عن طريق بث أمواج صوتية مُختلفة التردد بشكل بسيط لكل أذن.
بما أن هذه الأمواج الصوتية غير مألوفة؛ يقوم المخ بتوحيد الترددات من الأذنين للوصول إلى تردد واحد بالتالي يصبح غير مُستقر كهربائياً، وحسب الاختلاف الذي تحدثه الملفات الصوتية، يصل المُتلقِّي لإحساس مُعيَّن يحُاكي بعض المخدرات مثل LSD والأفيون والكوكايين والماريجوانا، وهذا قد أثار القلق بين الآباء أن هذه المقاطع هي عبارة عن بوابة لخلق الفضول لتجربة المخدرات الحقيقية.
المخدرات الصوتية تعتبر مثل الوهم البصري للآذان، على سبيل المثال؛ في حين أن أذن واحدة تعالج تردد موجة صوتية يبلغ 440 هرتز، بينما تعالج الأخرى 446 هرتز، فإن هذا الاختلاف في 6 هرتز هو ما يُسمَع في الواقع، ثم يخلق حالة موجات دماغية ناتجة، ولكن لا يزال من غير المؤكد أي جزء من الدماغ يُشارك في إدراكها، ويجب أن يكون الفرق في الترددات بين الأذنين أقل من 30 هرتز، وذلك للحصول على أفضل نتيجة، وإلا سيتم سماع النغمتين على حدةٍ دون إدراك الدماغ لأي منهما وظهور تأثيرهما.
كما تم استخدام هذه المقاطع الصوتية لتعزيز الاسترخاء والتركيز والأداء الذهني وتحسين المزاج، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل علمي على أن المقاطع تعمل كعقار فردي، وهناك نقاش حول الجمع بين المخدرات الرقمية مع مادة أخرى، مثل المُسكِّنات أو العقاقير المنومة، أو المخدر مثل الكيتامين، والذي يفترض أنه يؤدي إلى الدخول فيما يشبه الأحلام.
اقرأ أيضاً: أهم الفروق الخطيرة بين سماعات الرأس على الأذن والسماعات داخل الأذن
بعض الأفراد الإبلاغ عن الآثار الجانبية السلبية بعد استخدام هذه المقاطع لفترة ممتدة من الزمن، ويبدو أنه سيحدث بعض التغييرات للعقل، وعند الإفراط في استخدام الملفات الصوتية، يمكن أن يؤدي هذا إلى صداع متكرر وبعض الكوابيس والأرق، أخطر المخاطر الصحية هي النوبات النفسية، يمكن الاطلاع على بعض التعليقات بشأن الآثار السلبية الشخصية لمُدمني المخدرات الصوتية في موقع mentalhealthdaily.
الاعتماد النفسي على المخدرات الصوتية له علامات على السلوك الإدماني، فالأشخاص الذين يعتمدون على استخدام هذه الملفات لتحقيق بعض الحالات المزاجية، الوصول للنشوة، أو مُجرَّد الاسترخاء قد يصبحون مهووسين بها، ويبدأون في الاعتقاد بأنه لا يمكنهم اللوصول لأيٍ من هذه الحالات بدونها.
إن علاج السلوك الإدماني باستخدام العلاج السلوكي الإدراكي فعال لأن المُعالج سيوجه المريض نحو التعرف على الأفكار الخاطئة والمُشوَّهة التي قد تدفعه إلى الاعتقاد بأنه يجب عليه استخدام هذه المخدرات الرقمية في المقام الأول، وسيساعدهم المعالج على تعديل أفكارهم وسلوكياتهم المُختَّلة حتى يتمكنوا من التغلُّب على الحاجة إلى استخدامها.
لم تنتشر المخدرات الصوتية في الدول العربية كثيراً حتى الآن، وسُجِّلت حالات معدودة فقط، ولكن نظراً لسهولة انتشار هذا النوع من الموسيقى والمقاطع الصوتية؛ تنوِّه الحكومات بضرورة زيادة وعي الأهالي لمثل هذا النوع من المخدرات ومُراقبة ما يقوم به أولادهم على الإنترنت، علماً بأن بعض الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني؛ دعت إلى حجب تلك المواقع من الأساس.
أصدرت ولاية أوكلاهوما الأمريكية تحذير رسمي بشأن المخدرات الصوتية الزاحفة بقوة، وواصل الأطفال نشر مقاطع فيديو YouTube يفترض أنها أثناء نشوتهم مع الاستماع إلى تلك المقاطع الصوتية، على موقع iDoser -الذي يروِّج لتلك المخدرات- هناك مُراجعات تم نشرها من قبل مُستخدمي منتجاتهم الصوتية مُدعيين أنهم يرون “ألوان مُبهرة” وتعليقات مثل “إنها أفضل رحلة في حياتي”، وسواء كانت التأثيرات على الدماغ تسبب في الواقع مُستوى من النشوة أم لا؛ لكن تأثير الاقتراح فعال للغاية.
اذهب سريعاً إلى غُرفتك، وتأكد من إغلاق النوافذ جيداً، واشبك سماعة الرأس أو الأذن، وابحر في عالم النشوة الرقميةإن المخدرات الصوتية التي يُشار إليها باسم “binaural beats”، هي مقاطع صوتية ذات أصوات مُركبة، وعادةً ما يتم الاستماع إليها من خلال سماعات الرأس، وتقدم تردداً مُختلفاً قليلاً في إحدى الأذنين عن ما يُسمَع في الأذن الأخرى، ويقال إنه تم تصميم تلك المقاطع لتنشيط تردد ثالث يمكن أن تؤثر على الحالة الذهنية.
يمكن القول أن المخدرات الصوتية عبارة عن جرعات مُصغرة من الملفات الصوتية وأحياناً تأتي في بعض الأوقات مع أشكال بصرية وألوان تتحرك وتتغير وفق مُعدَّل مدروس، لخداع الدماغ عن طريق بث أمواج صوتية مُختلفة التردد بشكل بسيط لكل أذن.
بما أن هذه الأمواج الصوتية غير مألوفة؛ يقوم المخ بتوحيد الترددات من الأذنين للوصول إلى تردد واحد بالتالي يصبح غير مُستقر كهربائياً، وحسب الاختلاف الذي تحدثه الملفات الصوتية، يصل المُتلقِّي لإحساس مُعيَّن يحُاكي بعض المخدرات مثل LSD والأفيون والكوكايين والماريجوانا، وهذا قد أثار القلق بين الآباء أن هذه المقاطع هي عبارة عن بوابة لخلق الفضول لتجربة المخدرات الحقيقية.
حول المخدرات الصوتية
تم اكتشاف المفهوم الكامن وراء المخدرات الصوتية لأول مرة في ألمانيا عام 1839، وفي وقتٍ لاحق؛ قام عالم يدعى Gerald Oster بتوضيح فكرة “binaural beats” في عدد 1973 من مجلة Scientific American، مع التفاصيل حول كيفية تعامل الدماغ مع اثنين من ترددات الصوت المختلفة في نفس الوقت، وتم بيع المخدرات الصوتية من وقتها كدواء لكل الأمراض الصحية المختلفة، مثل علاج القلق والأرق والصداع أو حتى الصرع.
هل المخدرات الصوتية تجعلك مُنتشياً فعلاً؟
هناك بعض الأدلة على أن التعرض لهذه الملفات الصوتية يمكن أن يُغيِّر من حالة العقل واتزانه، ويستخدم المُعالجون بالتنويم (hypnotherapists) هذه التكنولوجيا للحث على مُستوى أعمق من الوعي مع عملائهم، والمصطلح السريري المستخدم هو سحب (entrainment) الدماغ، ويزعًّم مُصنعو أجهزة entrainment أن استخدامهم لها هو أسرع طريقة لتحقيق حالة التأمل الشبيهة بالتأمل البوذيّ.كما تم استخدام هذه المقاطع الصوتية لتعزيز الاسترخاء والتركيز والأداء الذهني وتحسين المزاج، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل علمي على أن المقاطع تعمل كعقار فردي، وهناك نقاش حول الجمع بين المخدرات الرقمية مع مادة أخرى، مثل المُسكِّنات أو العقاقير المنومة، أو المخدر مثل الكيتامين، والذي يفترض أنه يؤدي إلى الدخول فيما يشبه الأحلام.

هل المخدرات الصوتية خطيرة؟
هناك بعض مخاوف السلامة حول استخدام هذه المقاطع الصوتية، ولا ينصح باستخدامها أثناء القيادة نظراً لحالة العقل المُتغيرة التي قد تتسبب في مشكلات الانتباه، وينطبق الشيء نفسه على مُعدات التشغيل أثناء الاستماع إلى هذه الملفات، وتدور أبحاث أخرى حول المخاطر المُحتملة للأشخاص المُصابين بالصرع أو أمراض القلب أو في حالات الحمل.بعض الأفراد الإبلاغ عن الآثار الجانبية السلبية بعد استخدام هذه المقاطع لفترة ممتدة من الزمن، ويبدو أنه سيحدث بعض التغييرات للعقل، وعند الإفراط في استخدام الملفات الصوتية، يمكن أن يؤدي هذا إلى صداع متكرر وبعض الكوابيس والأرق، أخطر المخاطر الصحية هي النوبات النفسية، يمكن الاطلاع على بعض التعليقات بشأن الآثار السلبية الشخصية لمُدمني المخدرات الصوتية في موقع mentalhealthdaily.
علاج إدمان المخدرات الصوتية

إن علاج السلوك الإدماني باستخدام العلاج السلوكي الإدراكي فعال لأن المُعالج سيوجه المريض نحو التعرف على الأفكار الخاطئة والمُشوَّهة التي قد تدفعه إلى الاعتقاد بأنه يجب عليه استخدام هذه المخدرات الرقمية في المقام الأول، وسيساعدهم المعالج على تعديل أفكارهم وسلوكياتهم المُختَّلة حتى يتمكنوا من التغلُّب على الحاجة إلى استخدامها.
لم تنتشر المخدرات الصوتية في الدول العربية كثيراً حتى الآن، وسُجِّلت حالات معدودة فقط، ولكن نظراً لسهولة انتشار هذا النوع من الموسيقى والمقاطع الصوتية؛ تنوِّه الحكومات بضرورة زيادة وعي الأهالي لمثل هذا النوع من المخدرات ومُراقبة ما يقوم به أولادهم على الإنترنت، علماً بأن بعض الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني؛ دعت إلى حجب تلك المواقع من الأساس.
القِ نظرة على متجر سماعة لأفضل السماعات والمنتجات الصوتية المختلفة
The post المخدرات الصوتية إدمان خطير لا يمكن وصفه، ما هي؟ وكيف نعالج مدمنيها؟ appeared first on سماعة تك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق